شرح
خاتمة
في الإشارة الإجمالية إلى حقيقة التوبة ، وقابليتها للتجزية بالنسبة إلى بعض المعاصي دون بعض ، وحكمها ، وحال الشخص بعد التوبة فالكلام يقع في موارد
المورد الأول
في حقيقة التوبة
التوبة لغة بمعنى الرجوع ، تضاف إلى اللَّه تعالى ، والى العبد ، فتوبة العبد رجوعه من الذنب إلى ربه ، ومن البعد عنه إلى قربه تعالى .
وبالجملة توبة العبد رجوعه إليه تعالى بعد الاعراض عنه بمخالفته ، والرجوع إلى الصراط المستقيم بعد الانحراف عنه .
وتوبة اللَّه تعالى رجوعه بالمغفرة والرحمة على عبده ولذا لا تتعدى التوبة المضافة إليه تعالى الا بحرف الاستعلاء لتضمنه الرحمة وما يقاربها معنى ، فتوبته تعالى رجوعه عن العقوبة والمؤاخذة إلى اللطف والتفضل .
وكيف كان حقيقة التوبة كما في جملة من الكتب ( 1 )( 1 ) لاحظ المحجة البيضاء ج 7 / 5 الحق اليقين للعلامة الشبر ج 2 / 195 ، ورسالة الأخلاق له / 27 ، ورسالة العدالة للعلامة الأنصاري / 36 ، رسالة الاجتهاد والتقليد للعلامة الأصفهاني / 85 وقريب منها غيرها .عبارة عن معنى تنتضم وتلتئم من ثلاثة أمور مرتبة أولها : العلم ، وثانيها : الحال ، وثالثها : الفعل ، والأول