شرح
الاصطلاح الجديد :
« انه لمّا طالت المدة بينهم وبين الصدر السالف والحال إلى اندراس بعض كتب الأصول المعتمدة لتسلط حكام الجور والضلالة ، والخوف من إظهارها وانتساخها وانضم إلى ذلك اجتماع ما وصل إليهم من كتب الأصول في الكتب المشهورة في هذا الزمان فالتبست الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة بالمأخوذة من غير المعتمدة واشتبهت المتكررة في كتب الأصول بغير المتكررة وخفي عليهم ( قدس اللَّه أرواحهم ) كثير من تلك الأمور التي كانت سبب وثوق القدماء بكثير من الأحاديث ولم يمكنهم الجري على أثرهم في تمييز ما يعتمد عليه مما لا يركن إليه فاحتاجوا إلى قانون تتميز به الأخبار المعتبرة عن غيرها والموثوق بها عما سواها فقرروا لنا شكر اللَّه سعيهم ذلك الاصطلاح الجديد وقربوا إلينا البعيد ووصفوا الأحاديث الموردة في كتبهم الاستدلالية بما اقتضاه ذلك الاصطلاح من الصحة والحسن ، والتوثيق » ( 1 )( 1 ) مشرق الشمسين / 270 ..
وحكى قريب من ذلك عن الشيخ حسن صاحب المعالم في مقدمات كتاب المنتقى ، ولخص مقالهما الشيخ يوسف البحراني في المقدمة الثانية من مقدمات كتاب الحدائق ( 2 )( 2 ) لاحظ الحدائق الناضرة ج 1 / 15 ..
وربما يظهر من بعضهم ان تأليف الكتب الأربعة ونحوها بعد ذهاب معظم الأصول الأولية .
ولكن نوقش في كلا الأمرين .
اما حديث اختلاط الأصول بغيرها وعدم إمكان التمييز بينها وخفاء القرائن فقال شيخنا الحر ( ره ) في دفعه :
« بأنه ممنوع ان أريد حصول ذلك في زمن أصحاب الكتب الأربعة بل ممنوع مطلقا وسند المنع ما أشرنا إليه ويأتي إن شاء اللَّه .
وليت شعري كيف حصل هذا الاندراس وهذا الاختلاط في زمن العلامة وشيخه