تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
شرح
فيه ينكشف لديه جليا : ان الأخبار المذكورة في كتابه مما يطمئن بصدورها عن أئمة المعصومين عليهم السّلام ، ولو بالقرائن الداخلية ، والخارجية ، فيكون ما ذكره ابن قولويه جار مجرى كلام الكليني ، والصدوق في مفتتح كتابيهما ، فيجري فيه ما حكيناه عن شيخنا البهائي في كلام الصدوق ( قدس سرهما ) : من أن جميع اخباره لا يندرج في الصحيح على مصطلح المتأخرين ، فينطبق على مصطلح القدماء فتدبر . كلمة من الكفعمي في كون ما في مصباحه مأخوذ من الكتب المعتمدة ومما يشهد لما ذكرنا ما قاله الشيخ الجليل تقى الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في أول كتابه الجنة الواقية - المعروف بالمصباح - المشتمل على الأدعية ، والصلوات ، والاستخارات ، والاستغاثات ، والحوائج ، والتعقيبات ، واعمال الشهور والأيام . ونحو ذلك قال : « وقد جمعته من كتب معتمدة على صحتها مأمور بالتمسك بوثقى عروتها لا يغيرها كر العصرين ، ولا مر الملوين » ( 1 )( 1 ) مصباح الكفعمي / 4 .. دلالة ما ذكره على صحة ما دونه واضحة . كلمة من الطبرسي في أن ما في الاحتجاج يصح الاعتماد عليه ومنها : ما قاله الشيخ الجليل أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في أول كتاب الاحتجاج بقوله . « ولا نأتي في أكثر ما نورده من الاخبار بإسناده إما لوجود الإجماع عليه ، أو موافقته لما دلت العقول عليه ، أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري عليهما السّلام ، فإنه ليس في الاشتهار على حد