الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 93
ما سواه ، وان كان مشتملا على مثل الذي قدمناه ، فلأجل ذلك ذكرت إسناده في أول ذلك اه » ( 1 ) ( 1 ) الاحتجاج للطبرسي / 3 . . وأنت خبير بان كلامه هذا يدل بوضوح على أن في الأخبار الموجودة في كتابه قرائن يصح الاعتماد عليها من إجماع أو شهرة بين الفريقين ، أو موافقة لما دلت عليه العقول نعم فيما رواه عن العسكري عليه السّلام وان كان مشتملا على تلك القرائن أيضا الا انه حيث لم تكن بتلك المثابة من الوضوح : قد ذكر إسناده في أول كتابه . ومنها : غير ذلك من كتب الأصحاب يجدها المتتبع وفيما ذكرناه كفاية . كلمة من صاحب الوسائل في موقف كتب الأصحاب قال شيخنا الحر ( رحمه اللَّه ) في الخاتمة : « وأكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك اما في أوائل كتبهم أو في آخرها ، أو في أثنائها ، فإنهم كثيرا ما يضعفون حديثا بسبب قوة معارضه أو نحو ذلك ، أو يتعرضون لتأويله ، أو يقولون لولا الغرض الفلاني لم نذكره ويشيرون أو يصرحون بان ما عداه من اخبار ذلك الكتاب معتمد عندهم ، وهم قائلون بمضمونه جازمون بثبوته وصحة نقله ، وكل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند المتتبع الماهر ويأتي شهادة كثير منهم بصحة كثير من الكتب المعتمدة . ولا يخفى عليك ان القرائن المذكورة في كلام الشيخ في العدة ، والاستبصار ، وفي كلام الشيخ بهاء الدين وغيرها موجودة الآن ، أو أكثرها . وقد شهد بذلك جماعة كثيرون يطول الكلام بنقل عباراتهم إلخ ما ذكره » ( 2 ) ( 2 ) الوسائل ج 20 / 68 . . كلمة من شيخنا البهائي وغيره في وضع الاصطلاح الجديد وتزييفه قال شيخنا البهائي ( قدس سره ) في سر عدول المتأخرين عن متعارف القدماء ووضع