تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
شرح
عنهم من حديثهم ( صلوات اللَّه عليهم ) كفاية عن حديث غيرهم ، وقد علمنا إنا لا نحيط بجميع ما روى عنهم في هذا المعنى ، ولا في غيره ، ولكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم اللَّه برحمته ولا أخرجت فيه حديثا روى عن الشذاذ من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم إلى أخر ما ذكره » ( 1 )( 1 ) كامل الزيارات طبع النجف الأشرف / 3 .. اختلاف الأعلام في فهم ما ذكره ابن قولويه وبيان ما هو المختار قد وقع الكلام في المعنى المراد من كلامه . فمنهم من استظهر منه ان جميع الرواة المذكورين في اسناد كامل الزيارات ممن روى عنه إلى أن يصل إلى الإمام عليه السّلام من الثقات عند المؤلف ، ومن هؤلاء شيخنا الحر ( ره ) حيث قال : ان ما ذكره ابن قولويه في مزاره صريح بما هو أبلغ مما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره ( 2 )( 2 ) الوسائل ج 20 / 68 .كما أن منهم بعض الأساطين ( دام ظله ) : حيث استظهر من العبارة انه لا يروى ابن قولويه رواية عن المعصوم الا وقد وصلت إليه من جهة الثقات من أصحابنا ، وكان دام ظله مصرا عليه ( 3 )( 3 ) لاحظ معجم رجال الحديث ج 1 / 64 . قلت ولكن حكى عنه ( دام ظله ) انه عدل عما استظهره . ويرى ان مراد ابن قولويه منها توثيق خصوص من صدر بهم سند أحاديث كتابة لا كل من ورد في اسناد الروايات ، وبهذا النظرية اختلفت فتاواه الفقهية المبتنية على النظرية السابقة فأشير إلى مواقع الخلاف في الطبعة الأخيرة من بعض رسائله العملية فراجع .. ومنهم من استظهر من كلامه ان نظر ابن قولويه توثيق خصوص كل من صدّر بهم سند أحاديث كامل الزيارات لا كل من ورد في اسناد الروايات .