تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
شرح
ثم إنه كيف يروى ثقات الواقعين في سلسلة السند عمن جهل حاله أو ضعف نقله فهل يسوغ لهم النقل عنه مع عدم احتفافه بقرينة أو قرائن الصدق . أضف إلى ذلك شدة تورع المشايخ للنقل عن المهملين فضلا عن الضعفاء والمجروحين ( 1 )( 1 ) لاحظ المستدرك ج 3 / 503 / 504 / 755 .. تأييد من الشهيد الثاني والشيخ البهائي والمحدث الكاشاني في أن ما في الكتب الأربعة ونحوها منقولة من الأصول التي عرضت أكثرها على الأئمة ( ع ) يشهد ان ما في الكتب الأربعة ونحوها منقولة من الأصول المعتمدة التي عرضت كثير منها على الأئمة المعصومين عليهم السّلام ما ذكره الشهيد الثاني وشيخنا البهائي والمحدث الكاشاني ( رحمهم اللَّه ) . « قال شيخنا الشهيد ( قدس سره ) في دراية الحديث قد كان استقر أمر المتقدمين على أربعمائة مصنف سموها أصولا وكان عليها اعتمادهم ثم تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول ولخصها جماعة في كتب خاصة تقريبا على المتناول ، وأحسن ما جمع فيها الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه » . وقال شيخنا البهائي ( قدس سره ) في خاتمة الوجيزة : « جميع أحاديثنا إلا ما ندر ينتهي إلى أئمتنا الاثني عشر ( سلام اللَّه عليهم أجمعين ) وهم ينتهون فيها إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فان علومهم مقتبسة من تلك المشكاة ، وما تضمنته كتب الخاصة ( رضوان الله عليهم ) من الأحاديث المروية عنهم ( سلام اللَّه عليهم ) يزيد على ما في الصحاح الست العامة بكثير كما يظهر لمن تتبع أحاديث الفريقين ، وقد روى راو واحد وهو أبان بن تغلب عن إمام واحد - أعني الإمام أبا عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام - ثلثين الف حديث كما ذكره علماء الرجال . وكان قد جمع
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 87 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي