شرح
وكتب إلى جماعة من الفقهاء بها ، فقال لهم انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شيء يخالفكم ؟ إلخ ( 1 )( 1 ) قال في الذريعة ج 3 / 210 : فكتب الفقهاء إليه : انه كله صحيح وما فيه شيء يخالف ، الا قولكم في الصاع في الفطرة نصف صاع من طعام والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع .مع أنه كان الأولى عرضه على الناحية المقدسة والسؤال عنه عليه السّلام والظاهر ، ان ذلك ليس الا لعدم بنائهم على ذلك ليقوي فكره الشيعة ويتهيئوا للغيبة الكبرى فتدبر .
نعم عند وقوع الفتنة ووجود جو فاسد من شخص أو أشخاص فاسدين كان على الناحية المقدسة والسفراء ، إرشاد الأمة ، وحفظهم عن الضلالة ، فلعله لأجل ذلك لم يروا الكليني في الكافي عن أحد النواب الأربعة ، ولم يصرح في ديباجته عرضه عليهم فتدبر .
وبالجملة الناظر اللبيب والواقف بأوضاع ذاك العصر يحدس حدسا قويا ان الكافي عرض على أبواب الناحية المقدسة ولا أقل على واحد منهم وكان موردا لتأييدهم نعم الجزم بذلك مشكل .