شرح
وفيه : ان الظاهر بل المقطوع أن الكليني ( قدس سره ) أراد بصحة ما في الكافي الشق الثاني - وهو كون روايات الكافي معتبرات يصح الاعتماد عليها وان كان بواسطة القرائن - واستبعاده دام ظله غير مسموع كيف ؟ ! وقد ألَّفه الكليني طيلة عشرين سنة كما صرح بذلك شيخنا النجاشي في رجاله ، وقد كان حيا في زمن سفراء الناحية المقدسة ( 1 )( 1 ) وهم الأجلاء : 1 - عثمان بن سعيد العمرى . 2 - وولده أبو جعفر محمد . 3 - وأبو القاسم حسين بن روح . 4 - وعلي بن محمد السمري رحمهم اللَّه تعالى ..
كلام السيد بن طاوس في موقف الكافي
بل عن السيد بن طاوس في كشف المحجة أنه توفي الكليني قبل وفات علي بن محمد السمري رحمه اللَّه لان علي بن محمد السمري توفي في شهر شعبان ثلاثمائة ، وتسع وعشرين ( 329 ) ومحمد بن يعقوب الكليني توفي ببغداد سنة ثلاثمائة وثمان وعشرين ( 328 ) فتصانيف هذا الشيخ محمد بن يعقوب ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين وفي وقت يجد طريقا إلى تحقيق منقولاته وتصديق مصنفاته ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 539 ..
حدس المحدث النوري في عرض الكافي
لسفراء الناحية
أضف إلى ذلك حدس شيخنا المحدث النوري ( ره ) من عبارة السيد الأجل بأن الكليني ( قدس سره ) كأنه عرض الكتاب على أحد السفراء وإمضائه ، وحكمه بصحته وهو عين إمضاء الإمام عليه السّلام .
بل صرح بأن التأمل في مقدمات كتابه يورث الظن القوى ، والاطمئنان التام والركون بما ذكره ابن طاوس ، لأن الكليني ( رحمه اللَّه ) كان وجه الطائفة ، وعينهم ومرجعهم كما صرحوا به ، وفي بلدة إقامة النواب ، وكان غرضه من التأليف العمل به في جميع ما يتعلق به بأمور الدين ، لاستدعائهم وسؤالهم إياه عن ذلك ، كما صرح به في أول الكتاب ، خصوصا قوله ( ره ) :