شرح
وخبر حسن الصيقل قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول :
كان مما من اللَّه عز وجل به على نبيه صلَّى اللَّه عليه وآله انه كان أميالا يكتب ويقرء الكتاب ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار الطبعة الحديثة ج 16 / 132 / 333 / 134.
وفي ثالث انه صلَّى اللَّه عليه وآله يقرء ويكتب .
فعن العلل ، ومعاني الأخبار ، والاختصاص ، وبصائر الدرجات عن جعفر بن محمد الصوفي قال سئلت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السّلام فقلت : يا بن رسول اللَّه لم سمي النبي صلَّى اللَّه عليه وآله الأمي فقال :
ما يقول الناس قلت يزعمون أنه انما سمى الأمي لأنه لم يحسن ان يكتب فقال عليه السّلام : كذبوا عليهم لعنة اللَّه أنى ذلك ؟ ! واللَّه يقول في محكم كتابه : هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ، ويعلمهم الكتاب والحكمة ( 2 )( 2 ) الجمعة : 62 / 2 .فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن واللَّه كان رسول اللَّه ، يقرء ويكتب باثنين وسبعين ، أو قال بثلاثة وسبعين لسانا ، وانما سمى الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قول اللَّه عز وجل :
« لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى ( 3 )( 3 ) الانعام : 6 / 92 .ومَنْ حَوْلَها ( 4 )( 4 ) بحار الأنوار الطبعة الحديثة ج 16 / 132 / 333 / 134.
وعن العلل ، وبصائر الدرجات وتفسير العياشي عن أبي جعفر عليه السّلام نحوه ( 5 )( 5 ) بحار الأنوار الطبعة الحديثة ج 16 / 132 / 333 / 134.
وفي خبر عبد الرحمن بن الحجاج قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام :
ان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يقرء ويكتب ويقرء ما لم يكتب ( 6 )( 6 ) بحار الأنوار الطبعة الحديثة ج 16 / 132 / 333 / 134.
ورد من طريق العامة ما رواه السيوطي عن عون بن عبد اللَّه عن أبيه قال :
ما مات النبي حتى قرأ وكتب ، فذكرت هذا الحديث .