الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 455
الحلي ، والشهيد الثاني في المنية ، والمجلسي الأول في شرح المشيخة وابنه العلامة المجلسي في البحار ، والأستاذ الأكبر في التعليقة . والمحدث البحراني ، والشيخ سليمان في الفوائد النجفية ، والشيخ الحر العاملي ، والمحدث الجزائري ، والشيخ سليمان الحلي تلميذ الشهيد الثاني ، والشيخ عبد العلى الحويزي في نور الثقلين إلى غير ذلك من الأعلام » ( 1 ) ( 1 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 661 . . المناقشة في اعتبار التفسير ودفعها ولكن مع ذلك يظهر من جماعة تضعيف التفسير منهم العلامة في الخلاصة قال : « محمد بن القاسم ، أو أبو القاسم ، المفسر الأسترآبادي روى عنه ، أبو جعفر بن بابويه ، ضعيف كذاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد ، والأخر بعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير » ( 2 ) ( 2 ) خلاصة الرجال / 256 . . قال شيخنا النوري : انه لم يسبقه فيما بأيدينا من الكتب الرجالية والحديث سوى ابن الغضائري ولم يلحقه أيضا سوى المحقق الداماد ( 3 ) ( 3 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 662 / 663 . . وعن نقد الرجال ان ما ذكره العلامة في الخلاصة مأخوذ بعينه عن ابن الغضائري كما أن ما عن السيد الداماد لم يزد على ما في الخلاصة شيئا ( 4 ) ( 4 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 662 / 663 . . ووافقهم في ذلك بعض المتأخرين فقد يقال إن من أمعن النظر في التفسير يطلع على أمور عظيمة مخالفة لأصول الدين والمذهب مغايرة لطريقة الأئمة عليهم السّلام ( 5 ) ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 3 / 662 / 663 . وقد تعرض شيخنا النوري لدفع ذلك وذكر وجوها يمكن ان يتشبث بها لتضعيف اعتبار التفسير ، ولقد أجاد في دفعها كما أن شيخنا العلامة التهراني وافق شيخه في ذلك وأتى بما لعله لا مزيد عليه في اعتبار التفسير ، وقد أتعبا أنفسهما الزكية