شرح
محمد بن سيّار ، وقد رواه عنهما شيخنا الصدوق بواسطة أبي الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي الخطيب .
قال شيخنا الحر العاملي ( ره ) في خاتمة الوسائل :
« نروى تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام بالإسناد عن الشيخ أبى جعفر الطوسي عن المفيد ، عن الصدوق ، عن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، قال الصدوق والطبرسي - وكانا من الشيعة الإمامية - عن أبويهما عن الإمام عليه السّلام ، وهذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض العلماء الرجال لان ذاك يروى عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام وهذا عن أبي محمد عليه السّلام ، وذاك يرويه سهل الديباجي عن أبيه ، وهما غير مذكورين في سند هذا التفسير أصلا ، وذاك فيه أحاديث من المناكير وهذا خال من ذلك ، وقد اعتمد عليه رئيس المحدثين ابن بابويه فنقل عنه أحاديث كثيرة في كتاب من لا يحضره الفقيه وفي سائر كتبه وكذلك الطبرسي وغيرهما من علمائنا » ( 1 )( 1 ) الوسائل ج 20 / 59 ..
قلت : الظاهر أن أبويهما غير داخلين في سلسلة السند وقد كتبه الولدان عن إملائه عليه السّلام وروياه عنه بغير واسطة ، كما هو صريح خطبة التفسير ، وان كان في خاطرك شيئا فلاحظ ذريعة شيخنا العلامة الطهراني ( ره ) ج 4 / 293 ، وما أفاده شيخنا الحر ( ره ) أيضا في الفوائد الطوسية في الفائدة ( 42 ) / 129 فلاحظ .
وقال شيخنا العلامة النوري ( ره ) في خاتمة المستدرك « ان شيخنا الصدوق أكثر من النقل عن التفسير في أغلب كتبه ، كالفقيه ، والأمالي ، والعلل ، وغيرها ، واعتمد على ما فيه كما لا يخفى على من راجع مؤلفاته ، وتبعه على ذلك أساطين المذهب وسدنة الاخبار . فعد منهم الشيخ الطبرسي في الاحتجاج ، والقطب الراوندي في الخرائج ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمحقق الكركي في إجازته لصفي الدين