تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
شرح
فاما من كان الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه ، وذلك لا يكون الا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ، فان من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة لهم ، وانما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك لأن الفسقة يتحملون عنا ، فهم يحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير مواضعها لقلة معرفتهم ، وآخرون يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم ، ومنهم قوم نصّاب لا يقدرون على القدح فينا يتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا وينتقصون لنا عند نصابنا ، ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن برءآء منها فيتقبله المتسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوهم وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي عليهم السّلام وأصحابه فإنهم يسلبونهم الأزواج والأموال وللمسلوبين عند اللَّه أفضل الأحوال لما لحقهم من أعدائهم ، وهؤلاء علماء السوء الناصبون المشبهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون ، ويدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب الخبر ( 1 )( 1 ) تفسير الإمام العسكري / 120 - 121 أورد قطعة مما ذكرنا في الوسائل باب 10 من أبواب صفات القاضي ح / 20 .. كلمة في اعتبار التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام أقول : وقع الخلاف في اعتبار التفسير الذي إملائه الإمام أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام على أبى يعقوب يوسف بن محمد الزّياد ، وأبى الحسن علي بن