شرح
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ان إمرئتي تقول بقول زرارة ، ومحمد بن مسلم في الاستطاعة وترى رأيهما فقال عليه السّلام : ما للنساء ، وللرأي ( 1 )( 1 ) رجال الكشي أثناء ذكر محمد بن مسلم / 151 ..
فقد سلب عليه السّلام الرأي عنهن وانه لا اعتبار لرأيهن ومع ذلك كيف تصح تقليدها والاستناد إليها في مقام العمل فتأمل .
ومنها : ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
إنما المرية لعبة فمن اتخذها فليغطها ( 2 )( 2 ) الغرر والدرر للآمدي ج 3 / 80 ..
تقريب الدلالة ان من يحتاج إلى التغطية وتكون ملعبة الرجال كيف يكون مرجع الأمة الإسلامية .
ومنها : ما عن الطبرسي
عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
ان شر الناس هم الذون يكون كلامهم عن رأى النسوان .
دلالته على عدم اعتبار رأيهن في الأمور واضحة .
ومنها : ما ورد في ذم النساء
قال أمير المؤمنين عليه السّلام فيما خطبة في ذم النساء وفي آخرها :
فاتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر ( 3 )( 3 ) نهج البلاغة الخطبة 80 ..
ولا يخفى ان معنى عدم إطاعتهن في المعروف هو ان لا يأتي الرجل بالمعروف بمجرد قولهن حتى تعدها طاعة لهن بل يلزم ان يؤتى به لأنه معروف وسنة والفرق بينهما واضح .
تقريب الدلالة هو ان الحذر من خيارهن ينافي أخذ الفتوى منهن وتقليدهن وهو ظاهر .