شرح
عليه السّلام : يا علي ليس على المرية جمعة إلى أن قال : ولا تولى القضاء ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب صفات القاضي ح / 1 ..
وثانيا : بعدم الملازمة بين بابي القضاء والفتوى فضلا عن الأولوية واعتبار الرجولية في باب القضاء له وجه واعتباره عقلائي لا يكون ذلك الاعتبار في باب الفتوى .
قلت : وفيه ان الإنصاف انه ان اعتبر الرجولية في القضاوة بين اثنين فلو لم نقل بأولوية اعتبارها في الفتوى ، ومرجعية المسلمين فلا أقل من مساواتها له كما لا يخفى .
ومنها : مقبولة عمرو بن حنظلة
المتكرر ذكرها .
وفيها . ينظران من كان منكم ممن روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما الرواية ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 9 من أبواب صفات القاضي ح / 1 ..
تقريب الدلالة واضح مما ذكرناه في روايتي أبى خديجة ، ونوقش فيها بما نوقش فيهما من عدم استفادة اعتبار الرجولية في القضاء ، وعدم الملازمة لو سلم اعتبارها فيها بين بابي القضاء والفتوى .
مضافا إلى أن لفظة ( من ) في قوله من كان منكم مطلق ولا اختصاص له بالرجال ولكن عرفت حالهما مما ذكرنا في الروايتين ، والضمير في منكم جمع مذكر كيف يكون مطلقا ولا تختص بالرجال فتدبر .
وبما ذكرنا يظهر حال قوله عليه السّلام ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا ، ونحوه غيره مما عبر بضمير الجمع المذكر .
بل قوله عليه السّلام : من كان من الفقهاء صائنا لنفسه إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 10 من أبواب صفات القاضي ح / 20 .وغيره من الاخبار التي