شرح
إليه في أمر دينه ودنياه .
بل إذا اعتقد المجتهد الاثني عشري بعض العقائد الانحرافي وانتحل إلى بعض المشارب الباطلة تريهم ينعزلون عنه ويتركونه بل ربما يتهمونه .
مناقشة بعض الأساطين في اعتبار الايمان بقاء ودفعها
ثم إنه بما ذكرنا كله يظهر ضعف مناقشة بعض الأساطين دام ظله فإنه قال لو سلم جميع ذلك وبنينا على شرطية الايمان والإسلام في حجية الفتوى بحسب الحدوث فلا ملازمة بينها وبين اعتبارهما في حجيتها بقاء أيضا بحيث لو أخذ العامي فتوى المجتهد حال استقامته وايمانه ثم انحرف عن الحق لم يجز له ان يبقى على تقليده لسقوط فتواه عن الاعتبار فإنه يحتاج إلى دليل أخر غير ما دل على اعتبارهما في الحدوث » ( 1 )( 1 ) التنقيح ج 1 / 220 ..
توضيح الضعف لائح مما ذكرنا الا ان يرجع مناقشته إلى عدم دليل لفظي على شرطية الايمان والإسلام فزعم عدم دليل لفظي على اعتبارهما بعد اقتضاء إطلاق الأدلة وبناء العقلاء على عدم اعتبارهما ، والا فقد صرح كما في تقرير بحثه الأخر باعتباره الايمان فقال :
« لا ينبغي التردد في اعتبار الايمان في المقلد حدوثا وبقاء لارتكاز أذهان المتشرعة الواصل إليهم يدا بيد عدم رضي الشارع زعامة من لا ايمان له بالأئمة الهداة ولا يحتمل أحد التدين وأخذ الفتوى ممن لا يتدين بدين أئمة أهل البيت عليهم السّلام ويذهب يمينا وشمالا إلى مذاهب باطلة » ( 2 )( 2 ) الدروس ج 1 / 22 ..
وقد عرفت استفادة اعتبارهما من الكتاب والسنة وغيرهما فلاحظ .