تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
شرح
في أمرنا فإنهما كافوكما إن شاء اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح / 45 .. تقريب الدلالة ظاهر . النقاش في خبر ابن ماهويه ودفعه ولكن نوقش بعدم العمل بظاهره لدلالته على اعتبار شدة الحب والثبات التام في أمرهم ولم يعتبرا في مرجع الفتوى لأن غاية ما يعتبر فيه هو الايمان على الوجه المتعارف بين المؤمنين فيحمل على بيان أفضل الإفراد مع إمكان شمول معالم الدين للرواية أيضا . قلت : يمكن ان يقال إن المراد بقوله عليه السّلام كل مسنّ في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا : من كان الايمان وحب الأئمة عليهم السّلام ثابتا في قلبه بحيث صار ملكة له لا من كانت المحبة غير ثابتة في قلبه ، ولعل اعتبار الايمان بهذا المعنى في مرجع الفتوى قريب جدا . وبالجملة جملة كل مسنّ في حبهم وكثير القدم كناية عن رسوخ المحبة فيهم ، وثبات القدم في أمرهم . وحديث شمول معالم الدين للرواية قد عرفت حاله في الرواية المتقدمة فلاحظ . ومنها : مقبولة عمر بن حنظلة المتكرر ذكرها . وفيها ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا الرواية ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح / 1 .. ونحوها : رواية أبى خديجة وفيها . ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فاجعلوه بينكم ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب صفات القاضي ح / 5 .. وقريب منهما روايته الأخرى ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 11 من أبواب صفات القاضي ح / 6 .. تقريب الدلالة هو ان المراد بالضمير في ( منكم ) فيهما من يكون من شيعة أئمة
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 423 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي