شرح
وأعلمهما بأحاديثنا ، وأورعهما فينفذ حكمه ، ولا يلتفت إلى الأخر ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 9 من أبواب صفات القاضي ح / 20 ..
ومنها : ما رواه الشيخ بإسناده عن موسى بن أكيل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
سئل عن رجل يكون بينه وبين أخ له منازعة في حق ، فيتفقان على رجلين يكونان بينهما فحكما فاختلفا فيما حكما قال وكيف يختلفان ؟ قال حكم كل واحد منهما للذي اختاره الخصمان فقال ينظر إلى أعدلهما ، وأفقههما في دين اللَّه فيمضي حكمه ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 8 من أبواب صفات القاضي ح / 45 ..
تقريب الاستدلال بالروايتين يظهر مما ذكرناه في المقبولة كما أن جوابه يظهر مما ذكرناه في ردها فلاحظ .
ومنها : قول أمير المؤمنين عليه السّلام في عهده إلى مالك الأشتر
. ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيّتك في نفسك ممن لا تضيق به الأمور ولا تمحكه الخصوم إلى أن قال وأفقههم في الشبهات وآخذهم بالحجج إلخ ( 3 )( 3 ) نهج البلاغة الكتاب 53 ..
تقريب الدلالة انه عليه السّلام أوجب على مالك اختيار الأفضل من رعيته للحكم الذي هو أعم من القضاء المصطلح ، فيعم مقام الفتوى فيصح استفادة وجوب تقليد الأعلم نوقش بضعف السند والإرسال .
موقف نهج البلاغة
ولكن فيه ان نهج البلاغة الذي جمعه السيد الأجل الرضى المتوفى 404 ه ق ، وهو الموجود بأيدينا هو مختار خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام