تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
شرح
نسيانه فلو لم يتعلم فتاواه ، أو تعلمه ولكن طرء عليه النسيان يلزم عليه الرجوع إلى الحي ( 1 )( 1 ) كالعلامة الخوئي ( دام ظله ) .. وقال عاشر : بالبقاء على رأى الميت إذا تعلم فتواه ، أو التزم بالعمل ، وان لم يعمل بفتواه حال حياته ( 2 )( 2 ) كأستاذنا العلامة الگلپايگاني ( دام ظله ) .. تلك عشرة كاملة إلى غير ذلك من الأقوال التي لا يهم ذكرها ، وفيما ذكرناها كفاية ، بل فوقها ، ومن أرادها فليطلبها من مظانها . استظهار من الشيخ في اعتبار الحياة والنقاش فيه وكيف كان : استظهر شيخنا العلامة الأنصاري ( قدس سره ) على ما في رسالة التقليد ، وفي التقريرات من كلمات الأكثر ومعاقد إجماعاتهم وموارد استدلالهم على عدم جواز تقليد الميت : عدم الفرق بين تقليد الميت ابتداء ، والبقاء على تقليده . ولكن يناقش : بأنه استظهار يخصه ( قدس سره ) ولم يثبت الإجماع على المنع مطلقا ، والقدر المتيقن منه ، هو المنع عن تقليد الميت ابتداء ، وقد عرفت بعض الكلام فيه في التقليد الابتدائي . كلمة من المحقق النائيني في موقف الحياة وربما يوجه لعدم جواز البقاء بان وزان الحياة في المرجع ، وزان سائر الشرائط المعتبرة فيمن يرجع إليه في الفتوى كالإيمان ، والعدالة ، والعقل وغيرها ، فكما انها تعتبر فيه ابتداء واستدامة فكذلك الحياة ، ولم يقل أحد بجواز تقليد من كان مؤمنا ثم انحرف ، أو من كان عادلا ، فصار فاسقا ، أو من كان عاقلا فطرء عليه الجنون ، وكذا غيرها . فكما انهم يخرجون عن صلاحية الاستناد إليهم ، والعمل بفتاواهم السابقة بطرو هذه الحالات عليهم فكذلك بطرو الموت .