شرح
نقل خلاف أجده فيه » ( 1 )( 1 ) حكى انه فرغ من تأليف الرسالة 15 شوال 949 وهي مخطوطة إلى اليوم ..
وعن ولده في المعالم نسبته إلى ظاهر الأصحاب ثم قال : والعمل بفتاوى الموتى مخالف لما يظهر من اتفاق علمائنا على المنع من الرجوع إلى فتوى الميت مع وجود الحي .
وعن الوحيد البهبهاني في الفوائد : ان الفقهاء أجمعوا على أن الفقيه لو مات لا يكون قوله حجة ، ونحوه محكي عن النراقي في المناهج .
وقال الشيخ في الرسالة : « وفي رسالة ابن أبي جمهور الأحسائي ما يظهر منه دعوى إجماع الإمامية على أنه لا قول للميت ، وفي كلام بعض مشايخنا المعاصرين دعوى تحقق الإجماع على ذلك إلى غير ذلك مما لعله يطلع عليه المتتبع ، وقد بلغ اشتهار هذا القول إلى أن شاع بين العوام ان قول الميت كالميت ، وهذه الاتفاقات المنقولة كافية في المطلب ، بعد اعتضادها بالشهرة العظيمة بين الأصحاب حتى أن الشهيد ( قدس سره ) أنكر من ادعى وجود القائل به فقال : ان بيد أهل العصر فتوى مدونة على حواشي كتبهم ينسبونها إلى بعض المتأخرين يقتضي جواز ذلك ، ثم أخذ في تزييف ذلك بعد القدح فيها بمخالفتها لفتوى المعروفين من أرباب الكتب والتصانيف من الإمامية إلى أخر ما ذكره » فلاحظ ( 2 )( 2 ) رسالة التقليد / 61 ..
وقال في موضع أخر منها .
حكى بعض المعاصرين عن شيخه الإحساني : إجماع الإمامية على أنه لا قول للميت ، واشتهر بين الخواص ، والعوام : ان قول الميت كالميت ( 3 )( 3 ) رسالة التقليد / 66 ..