تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
شرح
كلمة من سيد مشايخنا في أن اختلاف كلمات الأصحاب ليس في معنى التقليد صرح سيد مشايخنا في المستمسك بان الاختلاف في الجميع في التعبير قال ما نصه : « هذا الاختلاف وان كان بدوا ظاهرا في الاختلاف في معنى التقليد ، ومفهومه الا ان عدم تعرضهم للخلاف في ذلك ، مع تعرضهم لكثير من الجهات غير المهمة يدل ، على كون مراد الجميع واحدا وان اختلافهم بمحض التعبير » ( 1 )( 1 ) مستمسك العروة الوثقى ج 1 / 11 .. وجوه الاشكال فيما أفاده سيد مشايخنا ولا يخفى ما فيه أولا : كما في رسالة تقليد شيخنا الأنصاري ( قدس سره ) لتصريح بعضهم بتحقق التقليد بأخذ الفتوى للعمل عند الحاجة وان لم يعمل بعد ( 2 )( 2 ) رسالة التقليد / 45 .. وثانيا : كما فيها أيضا أنهم فرعوا على الخلاف في معنى التقليد بعض أحكامه ومسئلة البقاء على تقليد الميت فيما إذا مات المجتهد بعد الالتزام بالعمل بفتواه ( 3 )( 3 ) رسالة التقليد / 45 .وهكذا في مسئلة العدول عن الحي إلى الحي ، فيما إذا كان الثاني مساويا للأول ، أو مفضولا فإنه لا يجوز العدول عن الأول إلى الثاني بعد الالتزام ، وهذا بخلاف ما إذا قلنا إن التقليد هو العمل بقول الغير فإنه لا يجوز البقاء على تقليد الميت ، ويجوز العدول عن الحي إلى الحي حينئذ لعدم تحقق التقليد في الفرض . وثالثا : بأنه كيف يكون الاختلاف بمجرد التعبير مع تصريح المحقق الخراساني ( قدس سره ) الذاهب إلى كون التقليد هو الأخذ بقول الغير ، ورأيه فإنه لا وجه
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 198 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي