تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
شرح
الاستفادة ، وما يستنبطه الفقهاء العظام ، في عصرنا من الأدلة . ومنها : ما في الكافي عن عبد الأعلى مولى آل سام ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة فكيف اصنع بالوضوء ؟ قال يعرف هذا وأشباهه من كتاب اللَّه عز وجل ، : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ( 1 )( 1 ) الحج : 22 / 77 .امسح عليه ( 2 )( 2 ) فروع الكافي ج 3 / 33 . أورده في الوسائل في باب 39 من أبواب الوضوء ح 5 .. فترى انه عليه السّلام كيف استفاد المسح على المرارة من قوله تعالى : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ، وصرح بان هذا وأمثاله يعرف من كتاب اللَّه ، وهل هو الا ما يستفيده فقهاء عصرنا من الأدلة وأليس قوله عليه السّلام ؟ ! يعرف هذا وأمثاله من كتاب اللَّه ترغيب وتحريص إلى الطريقة المألوفة بين الفقهاء في استنباط الأحكام الشرعية . إلى غير ذلك من الاخبار التي يجدها المتتبع في الاخبار وفيما ذكرنا كفاية لمن له قلب . هذا كله بالنسبة إلى الأمر الأول فقد ظهر معهودية هذا النحو من الاجتهاد - لكن لا بهذه الشدة - في الصدر الأول . فإذا تم هذا الأمر فيمكن ان يستدل لمشروعية هذا النحو من الاجتهاد ، مضافا إلى هذه الأخبار ، بالأخبار المتقدمة بطوائفها السبعة ، فليكن على ذكر منك ، وكن من الشاكرين واما .
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 183 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي