تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
شرح
قلنا أن أصالة عدم التقية مقدمة على أصالة الظهور ولو من جهة الإجماع على الخلاف . وقال صاحب الرياض : انه لا يدل ذلك على طهر المحل بالمسح بوجه من الوجوه ، وانما يدل على أن وجدان شيء من البلل وان أفسد السراويل من كثرته مع عدم القطع بخروجه من مخرج البول الباقي على النجاسة أو ملاقاته له لا بأس به ، خصوصا مع مسح ما سوى المخرج من الذكر بالريق فإنه ينسبه إليه . 4 - رواية حفص الأعور قلت لأبي عبد اللَّه : الدن يكون فيه الخمر ثم يجفف يجعل فيه الخل ؟ قال - عليه السلام - : « نعم » . ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 51 من أبواب النجاسات حديث 2السؤال في هذه الرواية يحتمل أن يكون عن حكم الأجزاء الموجودة في مسام الدن من حيث النجاسة والطهارة ، ويحتمل أن يكون السؤال عن أن المسام هل تطهر بطهارة الدن ، كما يحتمل أن يكون السؤال عن تجفيف الدن بعد تطهيره من الخمر هل يكفي لاستعمال الخل فيه لظنه أن مجرد استعماله للخمر مانع من استعماله في غيره ، ومع هذه الاحتمالات لا ظهور للرواية ليتمسك بها وقد حمل الشيخ هذه الرواية على جعل الخل في الدن بعد التجفيف والغسل ثلاثا وهو لا يخلو عن تأمل . 5 - رواية علي بن جعفر عن أخيه - عليه السلام - سألته عن الكنيف يصب فيه الماء فينضح على الثياب ما حاله ؟ قال ( ع ) : « إذا كان جافا فلا بأس به » . ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 60 من أبواب النجاسات حديث 2وهذه الرواية إنما وردت في مورد تعاقب حالتي الطهارة والنجاسة ولم يعلم بتقدم أحدهما على الآخر ، والحكم بالطهارة انما هو لأجل قاعدة الطهارة ، كما