تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
شرح
هل هو من جهة ان محله لم يتنجس باتصاله بالنجاسة ، أو انه يتنجس لكنه يطهر بزوال عين النجاسة وقد أشار الماتن إلى هذا الأمر بقوله : ولكن يمكن ان يقال : « الرابع » في بيان الأثر العملي على الوجهين ، وقد أشار الماتن إلى هذا الأمر بقوله : ومما يترتب على الوجهين . « الخامس » في موارد الشك من حيث كونه من الباطن والحكم فيها . أما « الأمر الأول » فلا إشكال في حكم المسألة من حيث عدم وجوب الاجتناب بالنحو الأعم الشامل للقول بنجاستها وحصول طهارتها بزوال عين النجاسة ، وللقول بعدم تنجسها وانه ليس في البين الا وجود العين فإذا زالت زالت تلك النجاسة ، والدليل على ذلك ما ورد من الاخبار الشريفة . « منها » خبر عمار : « كل شيء من الطير يتوضأ مما يشرب منه إلا أن ترى في منقاره دما ، فإذا رأيت في منقاره دما فلا تتوضأ منه ولا تشرب » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب الأسئار حديث 2وفي الوسائل : زاد في التهذيب انه سئل عن ماء شربت منه الدجاجة ؟ قال ( ع ) : « ان كان في منقارها قذر لم يتوضأ منه ولم يشرب وان لم تعلم أن في منقارها قذرا » قال في الجواهر : قلت لم أجد هذه الزيادة في التهذيب ، لكن في شرح النجاة نسبت الزيادة إلى الاستبصار . ومنها - صحيح علي بن جعفر عن أخيه - عليه السلام - سألته عن فارة وقعت في حب دهن وأخرجت قبل ان تموت أبيعه من مسلم ؟ قال ( ع ) : « ويدهن منه » ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 9 من أبواب الأسئار حديث 1. ( وأخرى ) عن الفارة ، والحمامة ، والدجاجة ، وأشباهها . تطأ العذرة ثم تطأ الثوب أيغسل الثوب ؟ فأجاب ( ع ) : « ان كان استبان من أثرها شيء