تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
شرح
عقد قلبه على الشهادتين ولا بد من النظر إليها . والحمل على صورة عدم تحقق عقد القلب على ما نطق به لسانه ، والروايات هي : محمد ابن سنان عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - : « من شك في اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 6 من أبواب حد المرتد الحديث 22أو في رسوله فهو كافر » ( 2 )( 2 ) أصول الكافي ج 2 ص 399 الطبعة الحديثة ( باب الشكر ) الحديث 2- ورواية سهل : « لا تشكوا فتكفروا » ( 3 )( 3 ) الوسائل الباب 6 من أبواب حد المرتد الحديث 53- وحسن منصور : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السلام - من شك في رسول اللَّه ؟ قال : « كافر » ( 4 )( 4 ) الوسائل الباب 6 من أبواب حد المرتد الحديث 56. وحسنة محمد بن مسلم كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه السلام - جالسا عن يساره وزرارة عن يمينه فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبد اللَّه ما تقول فيمن شك في اللَّه تعالى ؟ قال ( ع ) : « كافر يا أبا محمد » فقال : فشك في رسول اللَّه ؟ فقال : « كافر » ثم التفت إلى زرارة فقال : « انما يكفر إذا جحد » . وفي رواية أخرى ، « لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا » ( 5 )( 5 ) الوسائل الباب 2 من أبواب مقدمة العبادات الحديث - 8. فان المستفاد من هذه الروايات ان الكفر انما ثبت لهم لأجل ان الشك مقرون بعدم تحقق عقد القلب وجحودهم - كما هو ظاهر حسنة ابن مسلم - سيما إذا كان الجحد قلبيا فيكون الشك المقرون بالجحد موجبا للكفر لكونه - حينئذ - فاقدا لعقد القلب ، بخلاف الشك المجرد فإنه يجتمع مع الاعتقاد القلبي فلا يكون موجبا للكفر فيكون الكفر في الشك منحصرا بما إذا لم يعقد قلبه - بل العلم بالخلاف أيضا يلائمه ، كما نقل عن أبي سفيان ان النبي - صلى اللَّه عليه وآله - أمر بأن يقول « أشهد أن لا إله إلا اللَّه » فقال ،
دليل العروة الوثقى تقريرات بحث الشيخ حسين الحلّي — صفحة 543 | حسن سعيد