( مسألة - 2 ) إذا كانت الأرض أو نحوها جافة وأريد تطهيرها بالشمس يصب عليها الماء الطاهر ، أو النجس ، أو غيره فما يورث الرطوبة فيها حتى تجففها ( 1 ) .
( مسألة - 3 ) الحق بعض العلماء البيدر الكبير بغير المنقولات ، وهو مشكل ( 2 ) .
شرح
سطحه الثاني فلا يبعد القول بدخوله تحت « جففته الشمس باشراقها » لما عرفت من أن إشراقها على الأول إشراق على الثاني فيما لو كان المجموع نجسا ، لكن يشكل الأمر - مع ذلك - فيما لو كان السطح الأول - أعني الظاهر - طاهرا وكان الباطن هو النجس ، إذ لا تبعية في هذه الصورة كما أنه لا يصدق الإشراق على الباطن فقط - فتأمل .
( 1 ) فإن الأصل وان جف بغير الشمس ولم يكن جفافه مطهرا له لكن بعد أن صب عليه الماء جديدا يكون ذلك محققا لرطوبة مسرية نجسة فلو جففتها الشمس طهرت بذلك وهو واضح .
( 2 ) إلحاق البيدر بغير المنقولات وكذا الكثير من كل شيء كالظروف الموجودة في مصانعها والحطب والتمر وغير هذه الأمور مما كان له ثبات مشكل جدا بل ممنوع ، إذ الفرد منه منقول وكذلك المجتمع من الإفراد ومجرد عدم إمكان انتقاله مجموعا لا يجعله غير منقول وإلا لكان جميع ما يكون في العالم منقولا باعتبار مفردة وغير منقول باعتبار اجتماعه فله حكمان عند الانفراد وعند الاجتماع ولم يلتزم به أحد كما يشهد به ميراث الزوجة .
نعم ان إطلاق رواية الحضرمي « كل ما أشرقت عليه الشمس » يشمل ما هو ثابت وقد أشرقت عليه الشمس - سواء كان قابلًا للنقل أو لم يكن - وكان في قباله الذوق القاضي بالانحصار بغير المنقول وهل هو جار في مثل البيدر