الأسفل ثم يخرج ثلاث مرات ( 1 ) .
لا يشكل بأن الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل ان يغسل ، ومع اجتماعهما لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، وذلك لأن المجموع يعد غسلا واحدا ، فالماء الذي ينزل من الأعلى يغسل كلما جرى عليه إلى الأسفل وبعد الاجتماع بعد المجموع غسالة ( 2 ) ولا يلزم تطهير آلة إخراج الغسالة كل مرة وان كان أحوط ( 2 ) ويلزم المبادرة إلى إخراجها عرفا في كل غسلة ، لكن لا يضر الفصل بين الغسلات الثلاث ، والقطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها .
وهذه الوجوه تجري في الظروف الغير المثبتة أيضا وتزيد بإمكان غمسها في الكر أيضا ومما ذكرنا يظهر حال تطهير الحوض أيضا بالماء القليل .
شرح
( 1 ) يمكن أن يكون الغسل طوليا بأن يؤخذ بمقدار شبر مثلا من الأعلى إلى الأسفل ثم من الشبر الذي يليه حتى تكمل الدائرة وبها يتم الغسل ، ويمكن أخذ الصب دوريا إلى أن ينتهي إلى الأسفل ، لكن الظاهر أنه ينغسل الجميع بتكامل دائرة واحدة - فتأمل .
( 2 ) هذا إنما يصح في جريان الماء إلى الأسفل ، أما بعد ان امتلأ الأسفل وصار يتصاعد إلى الأعلى المقابل لما نزل منه الماء فالظاهر أنه لا يكون غسلا لذلك المقابل إلا أن يقال : ان صعوده من هذا الطرف لما كان بقوة نزوله من الطرف المقابل كان ذلك الصعود غسلا أيضا ، ومن هذه الجهة الاعتماد على هذا الوجه لا يخلو عن اشكال .
( 3 ) كما عن الشهيد وجماعة - قدس اللَّه أسرارهم - ولا يخلو من قوة لما تقدم من عدم دليل على التبعية ولا إطلاق في الموثق بحيث يكفي للحكم بعدم لزوم غسل الآلة لو كانت في البين آلة . وان شئت فقل : ان الموثق لا إطلاق له يشمل