شرح
مشروط بالصعوبة التي لم تكن بالغة إلى حد عدم القدرة أو العسر أو الحرج وقد استدل على ذلك بما في مستطرفات السرائر صحيحا عن ابن مسلم عن كتاب البزنطي ( 1 )( 1 ) السرائر ص 496قال : قال : « ان صاحب القرحة التي لا يستطيع ربطها ولا حبس دمها يصلي ولا يغسل ثوبه في اليوم أكثر من مرة » . ولا يخفى أن الصعوبة المأخوذة انما هي في ربط الجرح أو حبس الدم ، فهي أجنبية عما نحن فيه من أن الغسل موجب لذلك .
وبموثقة سماعة : سألته عن الرجل به القرح والجرح ولا يستطيع ان يربطه ولا يغسل دمه ؟ قال ( ع ) : « يصلي ولا يغسل ثوبه كل يوم الإمرة ، فإنه لا يستطيع ان يغسل ثوبه كل ساعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل ، الباب 22 من أبواب النجاسات - الحديث 2والبحث في هذه الموثقة يقع - أولا - في قوله « ولا يغسل دمه » انه معطوف على نفس « لا يستطيع » فيكون معنى السؤال انه في صورة عدم استطاعة ربطه هل يقدم على غسل دمه ويصلي فيه ، أو يصلى فيه ولا يغسله فتكون هذه الرواية مساوقة لما تضمنه الروايات الأخر مثل قوله في رواية عبد الرحمن ( 3 )( 3 ) الوسائل - الباب 22 من أبواب النجاسات - الحديث 6:
« فلا يضرك أن لا تغسله » وفي رواية ليث ( 4 )( 4 ) الوسائل - الباب 22 من أبواب النجاسات - الحديث 5« يصلي في ثيابه ولا يغسلها » أو انه عطف على أن يربطه بتقدير لفظ ( يستطيع ) ، أي ولا يستطيع ان يغسل دمه . ثم يقع الكلام بعد ذلك في مرجع الضمير في « دمه » هل هو إلى الجرح أو هو إلى الثوب ؟ .
ثم بعد هذا ينقل الكلام إلى جوابه ( ع ) وتعليله : « فإنه لا يستطيع ان يغسل ثوبه كل ساعة » وهل المراد بذلك الاستطاعة العقلية أو المراد هو ما يقابل