شرح
من عذاب الأول » ( 1 )( 1 ) الوسائل - الباب 2 - من أبواب مقدمة العبادات - الحديث 12 مع حذف بعض الجملات 17 و 9.
( منها ) - ما عن بريد العجلي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن أدنى ما يكون به العبد مشركا ؟ قال : « من قال للنواة انها حصاة وللحصاة هي نواة ودان به » ( 2 )( 2 ) الوافي ج 1 الباب 1 وفي الكفر والشرك من أبواب تفسير الشرك - الحديث 2 وقال يعنى اعتقده بقلبه وجعله دينا - الحديث 6.
( منها ) - ما عن سليم بن قيس : أدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى اللَّه تعالى عنه . ان اللَّه أمر به ونصبه دينا يتولى عليه ، ويزعم أنه يعبد الذي أمره به وانما يعبد الشيطان » ( 3 )( 3 ) الوافي ج 1 الباب 1 وفي الكفر والشرك من أبواب تفسير الشرك - الحديث 6.
والذي يستفاد من مجموع هذه الروايات الشريفة ان الايمان ليس مجرد الإقرار بالشهادتين ، بل لا بد من الاعتراف بالفرائض لكي يخرج عن حدود الكفر ويدخل في حوزة الإسلام ، كما يظهر من خبر الكناني من قوله ( عليه السلام ) : « ما بال من جحد الفرائض كان كافرا » فمن جحد الفرائض يكون كافرا ، فان هذا - أي الكفر من جحد الفرائض - أمر مسلم مفروغ عنه .
وأما تسميته جاحدا - الملازم للعلم والا يكون منكرا - انما هو باقتضاء الحال ، إذ الفرائض ضرورية وهي تقتضي حصول العلم بها لذلك الجاحد وغيره من دون مدخلية للعلم في كونه كافرا ، بل المدار على إنكار الضروري - سواء علم به أم لم يعلم - وكذا مكاتبة عبد الرحيم ظاهرة في هذا المعنى حيث جعل الميزان في الخروج عن دار الايمان هو الجحود والاستحلال بأن يقول للحلال هذا حرام ، وللحرام هذا حلال ودان بذلك فعندها يكون خارجا من الإسلام والايمان وداخلا في الكفر ، ولأجل ذلك قال ( ع ) في صحيحة ابن سنان : « من ارتكب كبيرة من الكبائر