شرح
بذلك خبر النواة ، والحصاة ، فالعمدة إذن هو التعرض للأخبار الشريفة لعلنا نستفيد منها شيئا .
( منها ) - خبر الكناني عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين - عليه السلام - : من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كان مؤمنا ؟ قال ( ع ) : « فأين فرائض اللَّه » قال : وسمعته يقول : كان علي ( ع ) يقول : « لو كان الايمان كلاما لم يزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام » .
قال : وقلت لأبي جعفر ( ع ) : ان عندنا قوما يقولون : إذا شهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأن محمدا رسول اللَّه . فهو مؤمن ، قال ( ع ) : « فلم يضربون الحدود ، ولم تقطع أيديهم ، وما خلق اللَّه عز وجل خلقا أكرم على اللَّه عز وجل من مؤمن لأن الملائكة خدام المؤمنين ، وإن جوائز اللَّه للمؤمنين ، وان الجنة للمؤمنين ، وأن الحور للمؤمنين » ثم قال : « ما بال من جحد الفرائض كان كافرا » ( 1 )( 1 ) الوسائل - الباب 2 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 12 مع حذف بعض الجملات 17.
( منها ) - مكاتبة عبد الرحيم إلى أبي عبد اللَّه - عليه السلام - الإسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان فإذا أتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي ، أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى اللَّه عز وجل عنها كان خارجا من الايمان ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الإسلام ، فإن تاب واستغفر عاد إلى دار الايمان ، ولا يخرجه إلى الكفر الا الجحود والاستحلال ، فإذا قال للحلال : هذا حرام ، وللحرام :
هذا حلال ، ودان بذلك ، فعندها يكون خارجا من الايمان والإسلام إلى الكفر » ( 2 )( 2 ) الوسائل - الباب 2 - من أبواب مقدمة العبادات - حديث 12 مع حذف بعض الجملات 9.
( منها ) - صحيح عبد اللَّه بن سنان : « من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذب أشد العذاب ، وإن كان معترفا انه أذنب ومات عليها أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الإسلام ، وكان عذابه أهون