أو الدود الخارج منه إذا لم يكن معها شيء من الغائط وإن كان ملاقيا له في الباطن إلخ -
شرح
والانسجة الذي هو داخل في الدورة الدموية فينبغي الجزم بالطهارة . فيما يأتي في - المسألة الثانية عشرة - من غرز الإبرة ، والسكين في البدن .
والحاصل أن هذه الأمور الثلاثة أن التزمنا بطهارتها ما دامت في الداخل فلا أثر للبحث عن ذلك ، وانما النجاسة تتم لو خرجت إلى الخارج . وإن التزمنا بنجاستها حتى في الداخل فللبحث عن ذلك أثر مهم .
أما الصور التي يمكن أن تستفاد من الملاقاة فأربع ، وقد تعرض الماتن لثلاث منها ، وترك الرابع .
( الصورة الأولى ) أن يكون كل من الملاقي ، والملاقي . داخليين - كالدم - الخارج من بين الأسنان الملاقي لها إذا كانت طبيعية - أو الدود - الملاقي للعذرة .
( الصورة الثانية ) أن يكون أحدهما داخليا طاهرا ، والآخر خارجيا نجسا ويتلاقيان في الداخل - كالخمر - الملاقي للعاب الفم ، وما تضمنته الرواية من بصاق ساب الخمر ( 1 )( 1 ) كرواية عبد الحميد بن الديلم قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام رجل يشرب الخمر فيبصق فأصاب ثوبي من بصاقه قال ليس بشيء - ونظيرها رواية موسى الخياط المرويتان في الوسائل في باب - 39 - من أبواب النجاسات ..
( الصورة الثالثة ) أن يكون أحدهما داخليا نجسا ، والآخر خارجيا طاهرا .
ويتلاقيان في الداخل - كالماء - الطاهر الذي يتمضمض به مع وجود أجزاء الدم في الفم ، أو كشيشة الاحتقان .
( الصورة الرابعة ) أن يكون كلاهما خارجيين وأحدهما نجس والآخر طاهر ويتلاقيان في الداخل - كإصبعين - تلاقيا في الفم مع نجاسة أحدهما وطهارة الآخر - أو كالدم الداخل إلى الفم مع كون الأسنان اصطناعية ، وهذه الصورة لم يذكرها المصنف ( قده ) .
وما يظهر من عبارة الماتن ( قده ) من كون الأول غير الثاني ، وجعل الثاني . محل الاشكال دون الأول لا يخلو عن تأمل .
إذا عرفت هذه الصور المتقدمة فنقول : ليس في البين دليل بالخصوص أفاد بأن