لربي بما عملت ويقول اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه اللهم لي واغفر لي ما اطلعت عليه منى وخفي على خلقك وتستجير من النار وتخير لنفسك من الدعاء ثم استقبل إلى الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به فإن لم تستطع فلا يضرك وتقول اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي في ما أتيتني الحديث ( 1 ) وغيره من الأخبار الواردة في المقام . الثامن لو نسي الالتزام وتجاوز عن المستجار لا يرجع لصحيح علي بن يقطين سئلت أبا الحسن عليه السّلام عمن نسي أن يلتزم في طوافه حتى جاز الركن اليماني أيصلح أن يلتزم بين الركن اليماني وبين الحجر أو يدع ذلك قال يترك اللزوم ويمضى الحديث ( 2 ) . قال الشهيد رحمة اللَّه عليه في الدروس ولو تجاوزه رجع مستحبا ما لم يبلغ الركن ويمكن أن يكون نظره إلى إطلاق الأخبار الدالة على مشروعيته في المستجار فيتداركه الا مع تجاوز الركن كما يدل عليه صحيح علي بن يقطين . وفيه منع الإطلاق لأنه مشروع حين البلوغ إلى المستجار واما مشروعيته بعد التجاوز عنه فلا يدل عليه دليل سواء تجاوز الركن أم لا ومن هنا اتضح لك ضعف ما أفاده المحقق في النافع والعلامة في القواعد من إطلاق الأمر بالرجوع له لالتزامه . مضافا إلى احتمال المنع من زيادة الطواف ولو بدون نية الطواف وكيف كان فلا دليل على مشروعية الالتزام بعد التجاوز عن الملتزم لا بين الركن اليماني وحجر الأسود ولا الرجوع إلى الملتزم بل عرفت في صحيح علي بن يقطين الأمر بترك اللزوم ووجوب المضي . التاسع من كان مقطوعا يده فيستلم من حيث موضع القطع فان قطع من المرفق فيستلم بشماله لما رواه السكوني عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام ان عليا عليه السّلام سئل
براهين الحج للفقهاء والحجج — صفحة 94
مساهمون: المدني الكاشاني
ص٩٤
هامش
( 1 ) في الباب 26 من أبواب الطواف من حج الوسائل حديث 9
( 2 ) في الباب 27 من أبواب من حج الوسائل حديث 1