السادس ما رواه إسماعيل بن عبد الخالق قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول لا بأس أن يعجل الشيخ الكبير والمريض والمرية والمعلول طواف الحج قبل أن يخرج إلى منى ( 1 ) . السابع ما رواه إسحاق بن عمار قال سئلت أبا الحسن عليه السّلام عن المتمتع إذا كان شيخا كبيرا أو أمرية تخاف الحيض يعجل طواف الحج قبل أن يأتي منى فقال نعم من كان هكذا يعجل قال وسئلته عن الرجل يحرم بالحج من مكة ثم يرى البيت خاليا فيطوف به قبل أن يخرج عليه شيء فقال لا الحديث ( 2 ) الثامن ما رواه حماد بن عثمان قال سئلت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن مفرد الحج أيعجل طوافه أو يؤخره قال هو واللَّه سواء عجله أواخره ( 3 ) . التاسع ما رواه زرارة قال سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن المفرد للحج يدخل مكة يقدم طوافه أو يؤخره فقال سواء ( 4 ) . العاشر ما رواه أبو بصير عن الصادق ( ع ) إن كنت أحرمت بالمتعة فقدمت يوم التروية فلا متعة لك فاجعلها حجة مفردة تطوف بالبيت وتسعى بين الصفا والمروة ثم اخرج إلى منى ولا هدى عليك ( 5 ) . الحادي عشر ما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في زيارة البيت يوم النحر قال زره فان شغلت فلا يضرك ان تزور البيت من الغد ولا تؤخر أن تزور من يومك فإنه يكره للمتمتع أن يؤخره وموسع للمفرد أن يؤخره الحديث ( 6 ) الثاني عشر ما رواه عبيد اللَّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال سئلته عن رجل نسي أن يزور البيت حتى أصبح قال لا بأس أنا ربما أخرته حتى تذهب أيام التشريق
براهين الحج للفقهاء والحجج — صفحة 97
مساهمون: المدني الكاشاني
ص٩٧
هامش
( 1 ) في الباب 13 من أبواب أقسام الحج من الوسائل
( 2 ) في الباب 13 من أبواب أقسام الحج من الوسائل
( 3 ) في الباب 14 من أبواب أقسام الحج من الوسائل
( 4 ) في الباب 14 من أبواب أقسام الحج من الوسائل
( 5 ) في الجواهر
( 6 ) في الباب الأول من أبواب زيارة البيت من كتاب الحج من الوسائل