المستثمر تمام قيمة الأسهم المالية إلى البائع ، وهذا النوع من
المعاملة قليل التداول في الأسواق والبورصات ؛ إذ الغالب فيها
التأجيل ، فالذي يجري في أكثر تلك الأسواق ، هو ان المستثمر
يفتح حساباً مع الوسطاء كالسماسرة ، مثل الحساب الجاري في
البنك ، يودع فيه المبلغ الذي يرغب في أن يستخدمه الوسيط
لشراء الأسهم ، والأوراق المالية لصالحه ، ويودع الوسيط ما
يحصل للمستثمر من الأرباح والفوائد في حسابه ، وحكم هذا
النوع إذا كان الشراء بكامل الثمن أو من حسابه الجاري عند
الوسطاء هو الصحة .
وقد يكون الشراء بجزء من الثمن ، بان يدفع المشتري
جزء من الثمن للبائع ويستدين الباقي من السماسرة أو من
مصادر تحويل أخرى لهذا الغرض ، والجزء الذي يعين على
المستثمر توفيره من الأول لشراء الأسهم يطلق عليه بالهامش ،
ولذلك يسمّى هذا الشراء الشراء بالهامش ، وتختلف نسبة
الهامش من بورصة إلى بورصة أخرى ، بل في بورصة واحدة
تختلف من فترة إلى أخرى ، وقد تمثل النسبة في بورصة أو في
فترة من بورصة واحدة 60 % من قيمة السهام ، وقد تمثل 40 %
من قيمة السهام وهكذا ، مثال ذلك مستثمر اشترى مائة سهم
أحكام البنوك والأسهم والسندات والأسواق المالية ( البورصة ) — صفحة 200
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٠٠