وقال أيضاً عنه : « إنه من الإمامية ، من أفاضلهم » ( 1 ) . وقد ترضى الحسين بن عبد الوهاب على الكوفي هذا أكثر من مرة ( 2 ) . وتقدم : أن هذا الشيخ الجليل قد ألف كتاب عيون المعجزات تتميماً لكتاب الكوفي المسمى ب - : « تثبيت المعجزات » . وتقدم قوله : إن حجته في كتابه المشار إليه واضحة ، ودلائله نيرة ، لا يرتاب فيها إلا ضال غافل غوي . . كما أن الأفندي قد ذكر أن كتبه جلها ، بل كلها معتبرة عند أصحابنا : وإنه كان معدوداً في جملة قدماء علماء الشيعة برهة من الزمان ( 3 ) . وقد أورد في مستدرك الوسائل الكثير من الروايات التي ذكرها في « الاستغاثة » ، كما أن بعض الفقهاء قد أوردوا تلك الروايات في سياق استدلالاتهم . . فراجع ( 4 ) . وقال المامقاني : فإن ثبتت له رواية رواها في استقامته أخذ بها ( 5 ) . وقال عنه الخونساري : « هو السيد ، الأيّد ، الإمام ، الفاضل ، المتقدم ،
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 263
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦٣
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ج 1 ص 136 وج 5 ص 328 ورجال المامقاني ج 2 ص 265 والفهرست لابن النديم ص 243 .
( 2 ) خاتمة المستدرك ج 1 ص 168 وراجع : عيون المعجزات ص 143 .
( 3 ) رياض العلماء ج 3 ص 355 وخاتمة المستدرك ج 1 ص 168 .
( 4 ) راجع على سبيل المثال : كتاب الخلل في الصلاة ص 164 للسيد مصطفى الخميني .
( 5 ) تنقيح المقال ج 2 ص 265 .