« حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب الخ . . ( 1 ) . فأين طبقة مؤلف الكتاب من طبقة ميثم البحراني ؟ ! ولذلك قال الخونساري : « كيف وأسانيد أخبار الكتاب لا تنطبق على درجته بوجه من الوجوه » ( 2 ) . الثاني : أنه يحيل في بعض الأحيان على كتابه « الأوصياء » ، وهو من تأليفات الكوفي كما صرح به النجاشي ( 3 ) . الثالث : قال في « الاستغاثة » ما ملخصه : إن القائلين بأن الإمامة في ولد الإمام الحسين ثابتة بالنص ، فإنهم يقولون : إن الأئمة من ولد علي الأكبر ابن الحسين « عليه السلام » ، وهو الباقي بعد أبيه ، والمقتول في كربلاء هو الأصغر منهما . ولكن الزيدية قالوا : إن المقتول هو الأكبر . إلى أن قال : « إن أكثر ما بينهم وبينه من الآباء في عصرنا هذا ، ما بين ستة آباء أو سبعة ، فذهب عنهم أو عن أكثرهم ، معرفة من هم من ولده من
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 261
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦١
هامش
( 1 ) الاستغاثة ص 29 هامش 1 ، وخاتمة المستدرك ج 1 ص 169 وراجع : روضات الجنات ج 4 ص 281 والذريعة ج 2 ص 28 .
( 2 ) روضات الجنات ج 4 ص 281 .
( 3 ) الاستغاثة ص 8 و 22 و 116 وغير ذلك ، وخاتمة المستدرك ج 1 ص 169 .