والمجلسي في أول البحار ، وعلي بن يونس العاملي النباطي في فهرست كتاب : « الصراط المستقيم » حكما بفساد هذه النسبة » ( 1 ) . وممن صرح بأن كتاب « الاستغاثة » للكوفي : النجاشي ، والعلامة ، والسروي ، والكاظمي ( 2 ) والخونساري وغيرهم . . غير أننا نقول : لعل ثمة سقطاً من كتاب الأعيان للسيد الأمين ، فإن عبارة العلامة المجلسي في أول البحار هي كما يلي : « . . وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة للحكيم المدقق ، العلامة كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني » ( 3 ) . ومما يدل على أن مؤلف كتاب « الاستغاثة » هو أبو القاسم الكوفي لا البحراني أمور ، هي التالية : الأول : أن مؤلف كتاب « الاستغاثة » روى عن علي بن إبراهيم ، فقال :
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ج 8 ص 156 .
( 2 ) راجع : خاتمة المستدرك للنوري ج 1 ص 169 و 170 و 171 والبحار ج 1 ص 19 و 37 وراجع : تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي ، ترجمة علي بن الحسين الأصفر .
( 3 ) البحار ج 1 ص 19 .