تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

وإن كانوا هم الغوغاء والعامة ، فإن مخالفتهم لا تحلي ولا تمر . . » . إلى أن قال : « إن وجود خلاف في إجماع إذا كان بمثابة ما نحن فيه لا ينقضه ، إذ ما من إجماع يخلو من قول أو قولين أو أكثر تخالفه ، كما مثلنا بالقياس . . » ( 1 ) . ونقول : أولاً : لا يجب التصريح بأسماء الذين يخالفون الإجماع المدعى ، ولا ذكر أسماء بعضهم ، بل يكفي العلم بوجود المخالف ولو إجمالاً . . ثانياً : قد ذكر له ابن شهرآشوب أسماء بعض هؤلاء مثل البلاذري وغيره . . وذكرنا نحن له أيضاً الروايات عن النبي « صلى الله عليه وآله » وعن الزهراء « عليها السلام » وغير ذلك . وذكرنا ما نقل عن ابن عمر ، وعروة بن الزبير ، والذين أشار إليهم الخصيبي في كتابه الهداية الكبرى ، بالإضافة إلى الذين أشير إليهم في السؤال الذي وجه إلى الشيخ المفيد . . والكوفي . . ثم جاء بعد ذلك الكراجكي ، والمقريزي ، والجزائري ، والمقدس الأردبيلي ، وكاشف الغطاء ، والطريحي ، والخاقاني ، والمقدسي ، وآل يس ، وتاج الدين الأصفهاني ، والدلفي ، ومغلطاي ، والنويري ، والكاظمي ، وربما المحقق الكركي أيضاً ، فهل يصح اعتبار هؤلاء ، ونظراؤهم من الغوغاء ،

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 90 و 91 .