يرتاب فيها إلا ضال غافل غوي » ( 1 ) . وقال الأفندي أيضاً عن الكوفي : « إن كتبه جلها ، بل كلها معتبرة عند أصحابنا ، حيث كان في أول أمره مستقيماً محمود الطريقة . وقد صنف كتبه في تلك الأوقات . ولذلك اعتمد علمائنا المتقدمون على كثير منها ، إذ كان معدوداً من جملة قدماء الشيعة برهة من الزمان » ( 2 ) . وقال : « كان لهذا السيد مشايخ عديدة ، كما يظهر من مطاوي مؤلفاته وغيرها ، منهم والده » ( 3 ) . وحسبنا هذا الذي ذكرناه ، فإن ما نرمي إليه مجرد إعطاء نماذج مما يدخل في هذا السياق ، ولا نريد استقصاء أقوال العلماء ، ومواقفهم منه . فيمكن لمن تعلق له غرض في ذلك أن يتولى التتبع والإستقصاء بنفسه . .
عودة إلى الإجماع :
وقال المعترض : « وأما الناس الذين يرى مخالفتهم للإجماع رداً ونفياً له ، فأقول للسيد : سمهم لي ، إن كان هؤلاء من العلماء ، فلا بد من ذكر أسمائهم ، أو ذكر بعضها على أقل تقدير . وأما إن كانوا هم : البلاذري ، وصاحب اللمع والأنوار ، وغيرهم ، فهؤلاء نقل عنهم ، ولم ينقل قولهم ، وإن ثبتت فلا عبرة بها ، ولا تنقض قاعدة . .
هامش
( 1 ) خاتمة المستدرك ج 1 ص 167 عن رياض العلماء ج 3 ص 355 .
( 2 ) خاتمة المستدرك ج 1 ص 167 عن رياض العلماء ج 3 ص 355 .
( 3 ) روضات الجنات ج 4 ص 282 .