الأخوين ( 1 ) الخ . . وهذا منسجم مع كون مؤلف الكتاب هو الكوفي ، لأن ميثم بن علي البحراني قد توفي سنة 679 ه فلا يمكن أن يكون بين زمانه وزمان الحسين « عليه السلام » ستة أو سبعة آباء . قال الخوانساري : « نعم ، لا ينكر وجود كتاب آخر ، يسمى بالإغاثة أيضاً يكون من مؤلفات ابن ميثم المذكور » ( 2 ) .
الكوفي في كلمات العلماء :
وقد شكك المعترض في استقامة مؤلف كتاب « الاستغاثة » : واتهمه بالكذب بصورة صريحة أو مبطنة ، مرات ومرات ، غير أننا نقول : إن الرجل وإن كان قد خلط في آخر عمره ، وفسد مذهبه ، ولكننا نجد مع ذلك ثناءاً عليه ، واحتراماً لافتاً . . فقد قال العلامة السيد محسن الأمين « رحمه الله » في كتابه : « أعيان الشيعة » : « عن المحقق الكركي في رسالته في تزويج رقية وأم كلثوم ، وأنهما كانتا بناته لصلبه ، أو بنات خديجة ، قال في حق المترجم : الشيخ الأجل ، العارف بالسير ، وآثار أهل البيت الأطهار ، أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي » ( 3 ) .