تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
والتحقيق أن يقال : إن مفاد العام ، تارة يكون - بملاحظة الزمان - ثبوت حكمه لموضوعه على نحو الاستمرار والدوام ، وأخرى على نحو جعل كل يوم من الأيام - مثلاً - فردا لموضوع ذاك العام . وكذلك مفاد مخصصه ، تارة يكون على نحو أخذ الزمان ظرف استمرار حكمه ودوامه ، وأخرى على نحو يكون مفردا ومأخوذا في موضوعه ( 1 ) .
شرح
( 1 ) توضيحه : ان الاقسام أربعة : لان العام تارة يكون الزمان ملحوظا فيه بنحو الواحد المستمر ، وأخرى يكون الزمان ملحوظا فيه بنحو التقطيع . والخاص أيضا : تارة يكون الزمان ملحوظا فيه بنحو الواحد المستمر ، وأخرى يكون الزمان ملحوظا فيه بنحو يكون له الدخالة في ثبوت الحكم فيه لموضوعه . والحاصل من ضرب الاثنين في الاثنين أربعة ، وهي الشقوق التي أشار إليها المصنف وتكلّم في كل منها : الأول لحاظ الزمان في كلّ من العام والخاص بنحو الواحد المستمر . الثاني لحاظ الزمان في كل منهما بنحو التقطيع والدخالة في ثبوت الحكم . الثالث : لحاظ الزمان في العام بنحو الواحد المستمر ، وفي الخاص بنحو الدخالة . الرابع : لحاظ الزمان في العام بنحو التقطيع ، وفي الخاص بنحو الواحد المستمر . وقد أشار إلى لحاظ الزمان في العام : تارة بنحو الواحد المستمر ، وأخرى بنحو التقطيع بقوله : ( ( والتحقيق ان يقال إن مفاد العام تارة يكون بملاحظة الزمان ) ) هو ( ( ثبوت الحكم لموضوعه على نحو الاستمرار ) ) ولحاظ الزمان ظرفا بنحو الواحد المستمر ( ( وأخرى ) ) ملاحظة الزمان متقطعاً بان يكون قد لحظ ( ( على نحو جعل كل يوم من الأيام مثلا فرداً لموضوع ذاك العام ) ) ، وأشار إلى كون المخصص أيضا تارة يكون الزمان ملحوظا فيه بنحو الواحد المستمر بقوله : ( ( وكذلك مفاد مخصصه تارة يكون على نحو ) ) قد ( ( اخذ الزمان ) ) فيه ملحوظا بنحو كونه ( ( ظرف استمرار حكمه ودوامه ) ) وأشار إلى اخذ الزمان في المخصص بنحو الدخالة بقوله :
بداية الوصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 302 | الشيخ محمد طاهر آل الشيخ راضي / محمد عبد الحكيم الموسوي البكاء