شرح
الغسل هو حقايق ووجودات متعددة ، بخلاف إضافة العالم الهاشمي فإنها ؟ إكرام للعالم وإضافة للهاشمي ، وحيث لا يدرك أحد ان الوضوء أو الغسل كذلك فلابد لمدعي ذلك من اثبات ان الوضوء أو الغسل هو وجودات وحقائق متعددة ، فهو مضافاً إلى كون الالتزام بالحقايق المتعددة رفعاً عن ظهور الشرطية في كون الوضوء بعنوانه متعلق الوجوب انه لا بد لمدعي ذلك من اثبات ان هذه الحقيقة الواحدة هي حقائق متعددة ، والى هذا أشار بقوله : ( ( من الاحتياج إلى اثبات ان متعلق الجزاء . . . إلى آخر الجملة ) ) .
ولا يخفى ان هذا مما يتعلق بالأول من الأخيرين وهو الوجه الثاني المتقدم .
وأما الوجه الثالث وهو الثاني من الأخيرين فقد عرفت انه التزام بتأكد الوجوب فيما إذا اقترنا أو تلاحقا ، فمضافاً إلى أنه خلاف ظاهر الشرطية في كون الحاصل بالشرط اللاحق أو المقارن ليس هو أصل الوجوب بل تأكده ، ان اللازم من التأكد هو كون وجوب الوضوء أو الغسل بعد تحقق كلا الشرطين يكون وجوباً شديداً ليس هو كالوجوب الحاصل بأحدهما فقط ، فعلى مدعى هذا الوجه ان يثبت مضافاً إلى كون الحاصل بالشرط الثاني ليس هو أصل الوجوب ان الوجوب الثابت بعد الشرط الثاني هو وجوب أكيد شديد ، وهذا مما يحتاج إلى اثبات أيضاً ولا يكفي فيه الاحتمال ، والى هذا أشار بقوله : ( ( والى اثبات ان الحادث بغير الشرط الأول تأكد ما حدث بالأول ومجرد الاحتمال لا يجدي ) ) .