تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
شرح
المجلسي - قدس سره - بيان : المراد من نفي علم الغيب عنهم أنهم لا يعلمونه من غير وحي وإلهام ، وأما ما كان من ذلك فلا يمكن نفيه ، إذ كانت عمدة معجزات الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام - الأخبار عن المغيبات ، وقد استثناهم الله تعالى في قوله : " إلا من ارتضى من رسول " ( 1 ) . وأيضا بعد ما عرفت من أن النبوة ختمت بوجود نبينا محمد - صلى الله عليه وآله - فلا مجال لاعتقاد النبوة في الأئمة - عليهم السلام - قال الصادق - عليه السلام - : " من قال بأننا أنبياء فعليه لعنة الله ، ومن شك في ذلك فعليه لعنة الله " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 268 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 296 .
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 97 | السيد محسن الخرازي