تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
شرح
والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء ، قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة ، فقال : يا جابر لا تذهبن بك المذاهب ، حسب الرجل أن يقول : أحب علينا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا ، فلو قال : إني أحب رسول الله فرسول الله - صلى الله عليه وآله - خير من علي - عليه السلام - ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا ، فاتقوا الله ، واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله عز وجل وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعة ، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ، وما معنا براءة من النار ، ولا على الله لأحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ، وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 2 ص 74 .