تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
العارف المتقي المرتضى المجد - قدس سره - في طهران . ومنها : أنه حضر عند السيد محمد الفشاركي شيخ مشايخنا في سر من رأي لحل مشكلته في المسائل العلمية . ومنها : أنه حضر في موسم الحج ، وقال لبعض الأخيار من أهل دزفول : إذا رجعت فأبلغ سلامي إلى الشيخ محمد طاهر ، وقل له : اقرأ هذا الدعاء ثم غاب الإمام ونسي بعض الأخيار الدعاء فرجع إلى دزفول ، وذهب إلى بيت الشيخ محمد طاهر لإبلاغ سلام الإمام المهدي - عليه السلام - فإذا فرغ من إبلاغ السلام تذكر الدعاء ، وقال : قال الإمام : اقرأ هذا الدعاء ، ثم نسي الدعاء بعد ما قاله للشيخ ولم يتذكره ، ولما استدعى من الشيخ أن يذكر له الدعاء ، قال الشيخ : هو سر من الأسرار فلم يتجاوزني ، وغير ذلك من التشرفات . هذا مضافا إلى إرسال بعض الخواص لحل بعض مشاكل الشيعة أو إخبارهم ببعض الأمور المهمة ، وغير ذلك من الإمدادات التي هي كثيرة جدا بحيث لو التفت الإنسان إليها حصل له اطمئنان بأنه لا يكون بعيدا عن سيده ومولاه ، بل يكون تحت ولايته وإمداده وعنايته ، وإنما علينا التوجه والالتفات إليه والارتباط معه ، كما فسر في بعض الصحاح قوله تعالى : " رابطوا " في الآية الكريمة " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " بالارتباط مع الإمام الثاني عشر - عليه السلام - . عاشرها : أن رؤية الإمام الثاني عشر - عليه السلام - وقعت في زمن الغيبة الكبرى لبعض الصالحين ، وقصصهم وحكاياتهم كثيرة جدا ، ومذكورة في الكتب ، منها : النجم الثاقب وجنة المأوي ، ومن أمعن النظر إليها اطمأن بوقوعها ولا كلام فيه ، وإنما الكلام في أن مسألة الرؤية هل تنافي قوله - عليه السلام - في التوقيع الوارد على علي بن محمد السمري - قدس سره - : " وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج