تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
شرح
رؤيته ) في شأن الخواص وإن اقتضاه ظاهر النصوص بشهادة الاعتبار ودلالة بعض الآثار " ( 1 ) . الحادي عشر : مسألة الانتظار وقد أكد في الأخبار على انتظار الفرج وإليك بعضها : عن ينابيع المودة عن مناقب الخوارزمي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " أفضل العبادة انتظار الفرج " ( 2 ) . وعن الاحتجاج ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين - عليهما السلام - قال : " تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله - صلى الله عليه وآله - والأئمة بعده ، يا أبا خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأن الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والإفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا ، وقال - عليه السلام - انتظار الفرج من أعظم الفرج " ( 3 ) . وعن الخصال الأربعمائة قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : " انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله ، فإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل انتظار الفرج " ( 4 ) . وعن محاسن البرقي عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : " من مات منكم
هامش
( 1 ) راجع جنة المأوى المطبوعة في خاتمة بحار الأنوار : ج 53 ص 320 . ( 2 ) المهدي : ص 211 الطبع الحديث . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 122 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 123 .