في ذلك ) * من غير أن يسلكوا سبيل التقيّة * ( و ) * هو قد تضمّن * ( احتجاجهم ) * على المخالفين في نقضه وهدم أساسه .
ففي موثقة الحسن بن يعقوب عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : قال أمير المؤمنين « عليه السلام » : الحمد للَّه الذي لا مقدّم لما أخّر ولا مؤخّر لما قدّم ثمّ ضرب بإحدى يديه على الأخرى ثمّ قال : يا أيّتها الأمّة المتحيّرة بعد نبيّها لو كنتم قدّمتم من قدّم اللَّه وأخّرتم من أخّر اللَّه وجعلتم الولاية والوراثة لمن جعلها اللَّه ما عال ولي اللَّه ولا طاش سهم من فرائض اللَّه ولا اختلف اثنان في حكم اللَّه ولا تنازعت الأمّة في شيء من أمر اللَّه ألا وعند علي علم علمه من كتاب اللَّه فذوقوا وبال أمركم وما فرّطتم فيما قدّمت أيديكم وما اللَّه بظلَّام للعبيد .
ومثله خبر سعدان بن مسلم المستفيض عنه « عليه السلام » * ( و ) * قد سمعت في الأخبار المتقدّمة حتّى ما روته العامّة إنّه إنّما * ( خصّ هؤلاء بالنقص ) * دون غيرهم من أهل الفروض * ( لأنّ لكلّ من سواهم فريضتين [ في حالتين عليّا ودنيا ) * كما في الزوجين والأمّ والأخوة من الأم * ( بخلافهم ) * حيث لم يكن لهم فرض * ( لأنّه لا ) * مرتبة * ( دنيا لهم بالفرض فأخّروا لذلك ) * وإلَّا فما الفائدة في جعل الفرضين ؟
* ( و ) * قد أشرنا * ( في المستفيض ) * عنهم « عليهم السلام » وأكثره من الصحاح كصحاح ابن مسلم وصحيح الفضلاء وصحيح عبد الرحمن بن الحجّاج وما كان بمعناها من غير الصحاح * ( أنّ الذي أحصى رمل عالج ) * وهو واد كثير الرمل الذي لا يقدر على إحصائه إلَّا اللَّه * ( يعلم أنّ السهام ) * من أولى الفروض * ( لا تعول على [ أكثر من ] ستّة .
* ( وفي الصحيح ) * الذي رواه ابن آذينة عن الباقر « عليه السلام » * ( في زوج
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 462
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٤٦٢