تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الظنّ المؤكَّد فيه مقام اليقين ) * وجوزت الشهادة فيه بناءا على ذلك الظنّ وسيأتي بيانه في أثناء هذا المفتاح وبيان تلك المواضع * ( و ) * ما استند إليه القائل في ذلك ، بل قد جاء * ( في الخبر ) * الذي رواه عمر بن يزيد والظاهر أنّه الثقة عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال قلت له : * ( الرجل يشهدني على الشهادة فأعرف خطَّي وخاتمي ولا أذكر من الباقي قليلا ولا كثيرا قال : إذا كان صاحبك ثقة ) * وأراد به المدّعي * ( ومعك رجل ثقة ) * وأراد به الشاهد الثاني * ( فاشهد له ) * . وقد عمل بها الشيخ وجماعة وردّها الأكثر واحتمل فيها لو حصل له العلم بذلك فإنّ هذه القرائن ممّا تفيده العلم * ( و ) * تذكره الشهادة لأنّها قد عارضها أخبار مانعة من الشهادة بذلك كما جاء * ( في رواية ) * السكوني عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : قال رسول الله « صلَّى الله عليه وآله » : * ( لا تشهد بشهادة لا تذكرها فإنّه من شاء كتب كتابا ونقش خاتما ) * . وخبر جعفر بن عيسى قال : كتبت إليه : جعلت فداك جاءني جيران لنا بكتاب زعموا أنّهم أشهدوني على ما فيه وفي الكتاب اسمي بخطَّي قد عرفته ولست أذكر الشهادة وقد دعوني إليها فأشهد لهم على معرفتي أنّ اسمي في الكتاب ولست أذكر الشهادة أو لا تجب الشهادة عليّ حتّى أذكرها ، كان اسمي في الكتاب أو لم يكن ؟ فكتب : لا تشهد . وقريب منه ما رواه زيد النرسي عن الصادق « عليه السلام » وفيه لا تشهد على مثل ذلك * ( و ) * قد * ( قيّدت ) * هذه الأخبار * ( بالأوّلى ) * وهو ما إذا لم يكن المدّعي ثقة ولا كان معه ثقة في الشهادة وهو جمع حسن لأنّ تلك الرواية أصحّ سندا ودلالة * ( وعلى التقديرين ) * وهو اشتراط العلم أو الاكتفاء بالظنّ المتاخم له مع العلم * ( فمستندها ) * المأخوذة منه * ( إمّا المشاهدة ) * وهي
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 235 | الشيخ حسين آل عصفور / الميرزا محسن آل عصفور