العظة ) * منه للمستحلف * ( على اليمين والتخويف من عاقبتها بذكر ما ورد فيها ) * مستفيضا * ( من النصوص المتضمّنة لعقوبة الحلف كاذبا ) * وصادقا * ( والتشديد عليه ) * في ذلك وكذلك الآيات القرآنيّة كقوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا » و « لا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » وتلك الأخبار المستفيضة منها قوله « صلَّى اللَّه عليه وآله » : إنّ من الكبائر الإشراك باللَّه وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف باللَّه حالف يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلَّا جعله اللَّه نكتة في قلبه إلى يوم القيامة وقوله « عليه السلام » من اقتطع حقّ امرء مسلم بيمينه فقد أوجب اللَّه له النار وحرّم عليه الجنّة ، فقال رجل : وإن كان شيئا يسيرا ؟ قال :
وإن كان قضيبا من أراك .
وقوله « صلَّى اللَّه عليه وآله » : إيّاكم واليمين الفاجرة فإنّها تدع الديار من أهلها بلاقع ، وقوله « صلَّى اللَّه عليه وآله » من أجلّ اللَّه أن يحلف به أعطاه اللَّه خيرا ممّا ذهب منه وقول الصادق « عليه السلام » من حلف باللَّه كاذبا كفر ، ومن حلف باللَّه صادقا أثم إنّ اللَّه يقول : « ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » .
وقوله « عليه السلام » من حلف على يمين وهو يعلم أنّه كاذب فقد بارز اللَّه وقوله « عليه السلام » : اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر وقول الباقر « عليه السلام » : إنّ في كتاب عليّ * ( أنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم يذران الديار بلاقع من أهلها وينقل الرحم ) * يعني انقطاع النسل إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة بالتواتر المعنوي .
* ( و ) * منها * ( أن يغلظه بالقول ) * كما ورد في عدّة أخبار سيّما صحيح محمّد بن مسلم الواردة في تحليف الأخرس وقد سمعتها والأخبار بمضمونها كثيرة * ( و ) * كذا ب * ( الزمان ) * كإحلافه بعد العصر كما في
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 131
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص١٣١