پرش به محتوای اصلی

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحه 116

پدیدآورندگان:

ص۱۱۶
للمستعدي : ألك بيّنة ؟ قال : فقال : ما لي بيّنة فاحلف لي ، فقال عليّ « عليه السلام » : ما عليه يمين . وكان على المصنّف أن ينسب هذا الحكم للأخبار لتعددها ولعلَّه أراد الجنس بقوله المشهور * ( ولأنّ المدّعي ) * قد يكون * ( غير مستحقّ فيها ) * غالبا * ( بموجب الدعوى لأنّها حقّ الله تعالى والمستحقّ ) * له * ( لم يأذن ) * له * ( في الدعوى ) * أنّها عنه وجعله قذفا يوجب الحد * ( ولم يطلب ) * الشارع * ( الإثبات ) * له * ( بل ) * قد * ( أمر بخلافه ) * حتّى عند اعترافه به * ( كما ) * جاء * ( في حديث * ( ادرؤا الحدود بالشبهات » حيث أنّه حقّه وقد يناد على التخفيف . * ( و ) * كذا ما جاء في * ( غيره ) * من الأخبار المقرونة بالعفو عنه عند دعوى الجهالة * ( فإن كانت للمدّعي ) * بما يوجب الحد * ( بيّنة ) * سمعت * ( وإلَّا سقطت دعواه ) * هذا في دعوى الحدّ الذي هو خالص لله * ( ولو اشترك الحقّان ) * بين الله وبين العبد * ( ك ) * دعوى * ( القذف ولا بيّنة ) * له * ( ففي استحلاف القاذف ) * نظرا إلى كونه حقّ الناس في الجملة * ( وجهان ) * مبنيّان على أنّ الأغلب حقّ الله أو حقّ الناس فلكل وجه والأقوى عدم الإحلاف فيه تغليبا لحقّ الله . * ( و ) * قد تقدّم * ( في الخبر ) * الذي رواه محمّد بن أبي نصر البزنطي مرسلا عن أبي عبد الله « عليه السلام » وقد مرّ ذكره وفيه أنّه قد * ( أتى رجل أمير المؤمنين « عليه السلام » برجل فقال : هذا قذفني ولم تكن له بيّنة فقال : يا أمير المؤمنين استحلفه ، فقال : لا يمين في حدّ ) * . ومثله مرسل ابن أبي عمير أيضا وخبر إسحاق بن عمّار وقد مرّت تلك الأخبار فتكون نصّا في نفي اليمين على المدّعى عليه القذف وإن كان حق