تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
حمله على بعض هذه المعاني دون بعض نظر ، بل في صحّة إطلاق العقد كذلك نظر بهذا الإبهام . وهذا يعبّر عنه بالمجلي لأنّه جلَّى عن نفسه لأنّه أظهرها أو جلَّى عن صاحبه وأظهر فروسيّته أو جلَّا همه حيث سبق والثاني هو المصلي وقد عرفت وجه تسميته والتالي للمصلي هو الثالث ويليه البارع لأنّه برع المتأخّر عنه أي فاته ، والمرتاح هو الخامس سمّي به لأنّ الارتياح النشاط فكأنه نشط فلحق بالسوابق ، والسادس الخطي لأنه خطي عنه صاحبه حين لحق بالسوابق ، والسابع العاطف لأنّه عطف إلى السوابق بمعنى مال إليها ، والثامن المؤمل لأنّه يؤمل اللحوق بالسوابق ، والتاسع اللطيم فعيل بمعنى مفعول لأنّه يلطم إذا أراد الدخول إلى الحجرة الجامعة للسوابق ، والعاشر السكيت مصغّر مشدد ويجوز تشديده سمّي به لسكوت ربه إذا قيل لمن هذا أو لانقطاع العدد عنده . وقيل إنّه هو الفسكل وهو آخر فرس يجيء في الرهان وأكثر الأخبار لم تشتمل على هذه الأسماء ، وإنّما صرح فيها بالسابق والمصلي والثالث * ( وفي اشتراط التساوي في الموقف قولان ) * المشهور نعم * ( والأظهر عدمه وفاقا للمحقق ) * في الشرائع . ووجه الاشتراط ما عرفته من أنّ الغرض الداعي من المسابقة معرفة جودة عدو الفرس وسبقه وفروسية الفارس ، وهو منتف مع عدم التساوي لأنّ عدم السبق قد يكون لما بينهما من المسافة فيخل بمقصود العقد ، وإنّما كان الأظهر العدم * ( لأنّه ) * عقد * ( مبني على التراضي ) * . وقد حصل مضافا إلى أصالة عدم الاشتراط وإطلاق الأخبار الدالة على الإذن فيه الشامل لموضع النزاع والتفاوت الحاصل بين الموقفين إن حصل مع احتمال السبق من كلّ منهما لم يضر عروض التخلف والا
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 224 | الشيخ حسين آل عصفور / الميرزا محسن آل عصفور